Tuesday, February 26, 2013

صدفة 3






سبتمبر  2012









لحظة لا تُنسى  ،،  عندها توقفت الأرضت بهما  ،،  و سكنت العصافير لتستمع لهما  ...  لأول مرة منذ زمن طويل يشعر بكل هذا التوتر و الإرتباك و الخوف  ،،  تراقب عينيه تفاصيل وجهها  ،،  و تتوقّف أنفاسه إنتظاراً لإشارة من عينيها ليفهما قلبه ثم تعود له أنفاسه من جديد لتعيد لقلبه المرتجف الحياه  ،،  بل الحياه التي كان ينتظرها طوال حياته  ...  لأول مرة تجد قلبها يتوقف ليسمع ردها عليه ،، ثم يعود لدقّاته مرة أخرى بل يعود لأحلى ألحان  ،،  يعود بكل قوة بنبضات سريعة و عالية الصوت معلناً فرحته و موافقته بعد أن كان فقد الأمل أنه سيفرح أو أنه سيلمس دفء حالة عشق كهذا يوماً  ...









فتتلألأ عيناها و لكن هذه المرة هي دموع الفرحة و هي تراه أمامها يتحول من الصديق إلى الحبيب الذي إنتظرته طويلاً  ...  و يجد قلبه يعزف نغمات لم يسمعها من قبل فرحة بها و هي تتحول من الصديقة إلى الحبيبة التي طالما حلم بأن يقابلها في رحلته الطويلة  ...









و ها هو القدر يصل لما كان يرسم له منذ لحظة السلام الأول لهما و يقص علينا روايتهم و لكنه لن يكتب كلمة  " النهاية "  في آخر مشهد بل سيختم قصتهم بكلمة  " البداية "  ...  ليتعهد لهما بأن تكون تلك اللحظة بداية رحلة جديدة  ،،  بداية أمل جديد  ،،  بداية حلم و الإصرار على تحقيقه  ،،  بداية حب و عشق حقيقي  ...









...  بداية حياة  ...














Saturday, February 23, 2013

صدفة 2





يوليو  2012









و كعادة قصتهما  ،،  يتقابلا ليفترقا من جديد  ...  و كأن الصدفة ترسل لهما برسائل لا يستطيعوا فكّ شفرتها و قرأة ما بها  ...  و ظل القدر حريصاً على تحقيق حلمه  ...  فعندما تقابلا مرة أخرى في إستراحة القطار كان قد قرر كل واحد أن يترك قطار السعادة الواهمة التي كان مسجون بداخله  ...  كان قد إتخذ كل منهما قراره ببداية مرحلة جديدة في رحلته ليبحث عن قطار آخر يأخذه لرحلة أمل جديدة  ...  فقد كانت تجمعمها كثير من الصفات  ،،  الإحتياجات  ،،  و الأحلام  ...  ففي نفس الوقت إنفصل كل منهما عن حلمه الذي كان بدأه مع شخص آخر  ،،  فضّل كل منهما الإنتظار بالمحطة بحثاً عن قطار السعادة الحقيقية و العشق الحالم  ،،  ظلَا في إنتظار ذلك القطار الذي ربما لا يصل المحطة و لكن يكفيهم أمل الإنتظار  ...









علم القدر   -  بطل القصة الحقيقي  -   وقتها أنه أخيراً جاءت له الفرصة الذهبية بعد طول إنتظار  ...  فقد قرر لهما أن يظهر كل منهما في رواية الآخر في دور الصديق  ...  كانت صداقة حقيقية بريئة خالية من أي تكلف أو أهداف خفية  ...  عاد لها لتقوم هي هذه المرة بالدور ذاته  ،،،  دور الصديقة الناضجة ليحكي لها عن قصصه  ،،  عن تردده و حيرته  ...  يحكي هو و تتأثر برواياته  ...  و تحكي هي و يسمع لها  ...  و قام كل منهما بدور الصديق في أحداث رواية الآخر بإتقان  ...









عندما كانت تستمع إليه و هو يحكي عن حبه الأول كانت تحسدها على حبه لها  ،،  كانت دائماً تتسائل ماذا فعلت كي تجد كل هذا الحب داخل قلب إنسان  ...  حلمت كثيراً بأن تجد يوماً من يحبها و يصفها بمثل ما كانت تسمع منه  ...  كانت تتمني أن يدخل حياتها ذات يوم شخص مثله بكل تفاصيله  ...  أصبح فارس أحلامها دون قصد و هي تعلم إستحالة حدوث ذلك  ...








كلما تحدثت عن حياتها و أحلامها زاد إنبهاره بها  ...  عندما كانت تشكو له من قسوة البشر كان يتعجب كيف لأحد أن يقابل كل هذا الكم من البراءة  ،،  الحنان  ،،  النضج  و العشق و يتركها تمضي بدونه  ...  يوماً بعد يوم وجد نفسه يفكر فيها دون أن يدري  ...  أصبح يبدأ يومه باحثاً عنها  ...  وجد فيها من كان يبحث عنها و كاد أن يفقد الأمل أن يجدها ذات يوم  ...  وجدها بطلة حلمه حتى يبدأ في تحدّ مع نفسه  ،،  هل يستطيع أن يحقق ذلك الحلم أم لا  ...









و تأتي المعجزة التي تقلب مسار الحدوتة رأساً على عقب  ،،،  و تغير أحداث و مشاهد الرواية بأكملها بشكل مفاجيء لكل أبطال القصة  ...  فكلما طالت أحاديثهما قصرت المسافات بينهما  ...  ظهر لها هذه المرة وسط وحدتها و لكن في دور البطولة المطلقة ليكون صديقها و ونيس لياليها  ،،  ليكون الضوء الذي يجذبها وسط النفق شديد الظلمة فيضيء لها خطوتها نحو مستقبل أكثر دفء  ...









ظهرت له وسط حيرته و من بين تخبطات كثيرة بين خيارات اللجوء للماضي الذي لا يستطيع الهروب من ذكرياته  ...  جاءت وسط الطريق لتكون بطلة روايته  ،،  لتأخذ بيده باحثين عن شمس نهار جديد تشرق فوق ربا خضراء وسط تغريدات فراشات تزغرد لهما فرحاً و بين نسائم هواء تتطاير معلنة بداية جديدة لعشق وليد  ...











بعد طول إنتظار  ،،  و بعد أن ذاقا مرارة الصبر و عدم التخلي عن الأمل  ،،  وجد كل منهما القطار الذي طالما إنتظره و كاد أن يفقد الأمل أنه سيأتي يوماً  ...  أحاديثهم لا تننقطع  ...  كل منهما كان للآخر كتاب داخل صندوق يحكي عن أسطورة شغوف  لأن يتعرف عليه و يكتشف تفاصيله  ...  كل منهما كان يترك الآخر في ميعاد النوم و ينتظر متى سيأتي الصباح ليستكمل حديثهما  ،،  ليستكمل رحلتهما و ينقب عن الكنز المختبئ بداخل الآخر و لم يستطع أحد من قبل أن يكتشف خباياه و يقدّر قيمته الحقيقية  ...









كان لها حقيقة حلم لإيجاد العشق و الحنان الذي طالما بحثت عنهم في رجل  ...  و كانت له آخر فرصة لإيجاد النضج و الجمال الذي طالما بحث عنهم في إمرأة  ...












حتى جاء اليوم  ،،  بل اللحظة التاريخية في الحدوتة  ...  حين قرر أن يلقي بكل كتب القصص القديمة من الشرفة و يبدأ في كتابة سطور جديدة في القصة الأخيرة على ورق وردي بلون شفتيها  ...  قرر أن يغلق نوافذ الحب الأول ليفتح نافذة الحب الحقيقي ليستقبل من خلالها شمس جديدة تدفيء قلبه  ...











Tuesday, February 19, 2013

صدفة 1






14 فبراير 2013








آتي إليكم اليوم مرتدية ثوبي الأحمر إحتفالاً بعيد الحب  ،،  قد يراه البعض بدعة و قد يهتم به البعض الآخر  ...  لكننا جميعاً شئنا أم أبينا نعشق أن نَعشق و نُعشق في هذا اليوم تحديداً  ...











أحتفل معكم اليوم و معي حدوته أرويها عليكم  ...  قصة شهدت ولادتها منذ أول بريق لها و أعشق تفاصيلها  ...  رواية إثنين تقابلا صدفة  ،،  عرف كل منهما ملامح الآخر صدفة  ،،  جمعتهما الصداقة صدفة  ،،  لحقا بقطار الحب صدفة  ...












سبتمبر 2006












كان يراها البنت الجميلة التي قابلها يوماً في حياته  ..  رأت فيه الشاب المثالي الذي قابلته يوماً في بداية حياتها  ...  ثم غاب كل منهما عن نظر الآخر وسط الزحام  ...  و كأن القدر يرسم خطواتهما منذ البداية دون علم ليصل بهما إلى نهاية قد قررها لهما منذ اللحظة الأولى  ...  فتقابلا صدفة ثم إفترقا  ،،  ليأخذ كل منهما قطار رحلته التي كان ينتظره وقتها  ...















ديسمبر 2011










و بعد مرور خمس سنوات   ،،،   يظهر دوره في حياتها مرة آخرى عن طريق الصدفة   ...  و كان وقتها يلعب دور ثانوي في القصة حيث يقوم بدور الصديق الناضج الناصح  ،،   وقت لم تجد أمامها سواه لتسأله عما إذا كان مسار قطارها هو الذي تقصده و إذا كان سيصل بها في نهاية الرحلة لما كانت تحلم به   ...   ثم يعود كل منهما مرة آخرى لحياته التي أعدّ نفسه لها ظنّاً أنها قصته الأخيرة معاندين بذلك ما كُتب لهما دون قصد   ...











أبريل 2012










و فضّلت الصدفة عدم الإستسلام  ،،  و القدر لم يرض لكل منهما عن الطريق الذي بدأه  ...  لتراه صدفة مرة آخرى  ،، عندما كانت ترشف قهوتها الساخنة وسط زحام ليلة باردة و عقلها الحائر فيما إذا كان عليه إستكمال المشوار الذي بدأته بحثاً عن حلم رقيق برقة براءتها  ،،  عينيها كانت شاردة وسط وجوه البشر و تبحث عن إجابة سوأل إذا كانت تلك هي محطتها الأخيرة و أنها ستسقر بها بالرغم من عدم رضاها و إقتناعها  ...  و وسط كل هذه علامات الإستفهام و الحيرة  ،،  يظهر لها من جديد لترى وجهه أمامها وسط بخار قهوتها لتلمع عينيها برؤيته  ...  فكان يجلس مع أصدقائهما على طاولته أمامها  ...




















فيجمعهما القدر في أصعب لحظات حياتهما  ...  و يكتب الله لهما اللقاء مرة آخرى دون ترتيب كعادتهما  ...  كل منهما تغيرت ملامحه بطبيعة تغير الزمن  ...  و كانت فجأتها عندما وجدته في مثل حالها  ،، شارد  ،،  مشتت  ،،  حائر  ،،  غير راضي بضربه الذي يمضي فيه  ...  لا يعلم إلى أي محطة سيذهب به قطاره  ...  يريد الهروب من كل ما هو فيه لكنه لا يعلم إلى أين  ...  فوجدته يحكي لها حكايته و هي تنظر داخل عينيه في صمت  ،،،  تريد أن تبكي لتبوح دموعها بما يخفيه قلبها  ،،  تريد أن تصرخ لها بأن حالها ليس أفضل من حاله فهي أيضاً تعاني مثله  ...  لكنها كعادتها آثرت الإحتفاظ بصورتها القوية الصامدة في عينيه  ...








  






    


Friday, February 8, 2013

أضحك ،، الصورة تطلع أحلى










حقيقة علمية  :





أحلى صورة للإنسان هي اللي بتتاخد و هو بيضحك من قلبه و بعفوية من غير ما يعرف إن في حدّ بيصّوره  ...









Sunday, January 27, 2013

أصلو ماعدّاش على مصر







التليفزيون المصري كالعادة بيتألق وقت الأزمات :  مرشات عسكرية و أغاني عن أمجاد بور سعيد  !!!













بعد إذاعة أغنية  " يا حبيبتي يا مصر "  للفنانة شادية بصفة مستمرة لمدة عامين منذ إندلاع الثورة  ...




يظهر التليفزيون المصري في ثوبه الجديد مواكباً للأحداث الأخيرة بأغنية جديدة  " أمانة عليك أمانة يا مسافر بورسعيد "  و برضه للفنانة شادية  !!!









و هذا يكون إستمراراً لفاعليات حملة إبهار العالم  ...  المجد كل المجد للإعلام المصري  !!!





مع كل التحية و التقدير للفنانة شادية لنظرتها المبعدية و إهدائها مسبقاً للشعب المصري أغنية تناسب كل مأساة من المأسي التي يواجهها المصريين حتى يومنا هذا  !!!






Thursday, January 24, 2013

Genie !!!










One should mark the moment when Allah sends him the bright shinny Lantern  ,,  which upon rubbing  ,,  a beautiful Genie comes up to lighten his dark tunnel  ...











Sunday, January 20, 2013

إلى من إخترت له البقاء










          إذا وجدت يوماً من يشعر بألمك دون أن يرى دموعك  ،،،  من يفهم صمتك دون أن يسمع كلماتك  ،،،  من يحترم كبريائك دون أن تراقبه عيناك  ،،،  من يفي بوعوده دون أن تضع شروطك  ...









          فأحرص على بقائه بمحيط دنياك  ،،،  و لا تتركه يرحل عنك ليترك مكانه بقلبك فارغ  ...




فأعلم أنه إنسان نادر الوجود  ...











Saturday, January 19, 2013

قلب عاشق ،، عين دامعة ،، و عقل حائر











          أحياناً كثيرة يقف ذكائك عاجزاً عن النصيحة  ،،،  فيفشل عقلك عن إختيار الإجابة الصحيحة  ،،،  فهل من الأرجح أن تصرخ لتفصح عن ألمك و تزيح الستار عن دموعك المدفونة داخل كبريائك  ،،،  أم أن تحافظ على هدوئك و صمتك صابراً و صامداً حتى يتولّى الوقت مسؤلية تدبير أمرك إمّا عن طريق منحك نعمة النسيان أو بحلّ مشكلتك دون الحاجة لتدخلك  ؟؟؟!!!














فالأولى ربما تفقد من أحببت أثناء ثورة غضبك لكن ستحافظ على مبادئك ،، كبريائك و إحترامك لذاتك  ...











أمّا الثانية فستقع بين إحتمالات لنتائج كثيرة  ،،،









         

          فإمّا إنفراج الأزمة مع حفاظك على إحترامه و عشقه لك و ستكون وقتها  " الفائز الأول " فستفوز بهدوئك بكرامتك و بحبك  ،،،














       

          أو إحتمالية تكرار نفس الصفعة مرات آخرى لعدم شعور الطرف الآخر بألمك منذ البداية  ،،، 










 




 

         أو أنك ستحافظ على صورتك الثابتة و الواثقة بنفسك و به حتى النهاية و لكن ربما تتحول وقتها إلى قنبلة موقوتة تنفجر يوماً في كل من حولك عندما تفشل طاقتك البشرية عن تحمل تكرار الغلطة فتأتي لحظة الإنفجار الذي لا إصلاح بعده و ستفقد حينئذٍ كل شيء  ...














          فهذه طبيعة العقل البشري  ،،،  سقراط عندما يأتي لمشاكل غيره  ،،،  طفل عمره عامين عندما يصطدم بمشاكله الشخصية  ...













Friday, January 18, 2013

2013 Part IV !!! رسالة تحية في إنتظار ردِّك






إلي عام 2013 ...




                      تحية طيبة و بعد  ،،،









          أتقدم إليك برسالة ترحيب في أولى أيامك معي  ...  لتعلمي أني قد جئت إليك حاملة حقائبي التي حزمتها في العام الماضي إنتظاراً لإستقبالك  ...  جئت إليك و يملأني الأمل بصحبة كل أمنياتي التي أنتظرتك طويلاً داخل ظلمة تلك الحقائب  ...  أحمل إليك حقائب نجاح  ،،،  حقائب أمل  ،،،  حقائب فرحة  ،،،  حقائب صداقة حقيقية  ،،،  و حقائب عشق نادر  ...









          إنتظرت مجيئك في صمت لتكون لكي علامة منيرة في تاريخي  ...  فبيدك وحدك تحقيق ما جئت به إليكي و سأكتبه بالماس لتكون سطورك مضيئة و برّاقة وسط سطور قصة حياتي  ...  خَطوت نحوك بأمنيات كثيرة و معك الآن الفرصة كاملة لتتلألأي في سماء عالمي  ،،،  و لأتذكّر أيامِك دوماً بإبتسامة فرحة و بدموع حنين لذكرياتِك  ... 

 











          طالما مررت بأعوام و بدأت بأخرى دون أن أهتم بأن أعقد لهم أمنيات أو أن أسجّل إنجازاتي بهم  ...  لكني أشعر بتميزك دون غيرك  ...  ربما تتميزي برقمك الذي قد يتشاءم منه البعض  ...  لكني على يقين أنك ستكوني نقطة تحول في أحداث عمري و ستحمل أيامك الكثير من الأمل و التفاؤل  ...  فأنا دائماً شخصية بها تناقضات و مسار حياتي يحمل مفاجأت غير متوقعة  ...  فأعلم أن رقم التشاؤم عند الكثير سيكون هو ذاته رقم حظي و سيحمل المشهد المحوري في أحداث مسرحيتي  ...










          فقد قدّر الله لكي بأن تحملي إلي كثيراً من بدايات أحداث و نهايات آخرى  ،،،  و أن تكوني مفترق طرق لكثير من دروب مشواري  ...  فأمامك الإختيار إمّا أن تحطّمي أحلامي جميعها فوق صخرتك لأغرق في أحزاني و ندمي و دموعي  ،،،  أو أن تحوّلي أحلامي إلى واقع و حقيقة وردية و أن تجعلي من كل لحظة فيكي تمّر عليّ هي ميلاد لفرحة جديدة تطرق أبواب دنياي لينبض قلبي و لأول مرة بنغمات ترقّ أذني لسماعها  ...












          أعلنها أنكِ ستكوني لي بداية جديدة  ،،،  نور يضيئ لي نفقي المظلم منذ سنوات عديدة  ،،،  و طريق يهديني لبيت صغير أحلم به على شاطيء بحر هاديء يحتويني و يدفيء قلبي المرتعد  ...  إني هنا أرتمي في أحضانك تملأني جراح الماضي  ...  أقدم إليك فلتعوضّيني عن معاناتي  ،،  فلتحققي لي آمالي  ،،  فلترسمي لي أحلامي  ،،  و لتعيدي لي بسمتي من جديد  ...










          لا أريد أن يأتي الوقت لأتركك و أرحل للعام القادم و أجد نفسي حاملة نفس الحقائب  ...  بل هذه الرسالة هي رسالة نداء و رجاء لكي  ،،  فلتفتحي حقائبي و لتطلقي سراح ما بهم من أمنيات ليروا النور و يتنفسوا نسائم الأمل  ،،  ليعلّموا لي دنياي بأضواء تدفئ قلبي  ،،  تؤنس وجداني  ،،  تنير عيني  و  تشرق وجهي  ...










          فأنا أحلم أن تأتي اللحظة التي أحزن فيها لفراقك المحتوم  ...  و حين يأتي مثل هذا التاريخ من العام القادم أودّعك و أعدك أني سأشتاق إليكي دوماً و ستكوني لي  " عام فرحتي "   ...  أحلم بأن يأتي العام القادم و قد حققت كل ما بحقائبي هذه لأستقبله مرة أخرى و لكن بحقائب جديدة و أمنيات مختلفة لأكمل بها باقي رحلتي  ...












          إني على يقين أنه سيأتي يوماً أجلس فيه أمام البحر  - كاتم أسراري -  وقت شروق الشمس و معي الإنسان الذي طالما تمنيت أن يشاركني تلك اللحظة لألقي بالبحر زجاجة بها رسالة شكر و عشق لعام فرحتي مع حصاد 2013 المليئ بلحظات النجاح  ،،  الفرح  ،،  الجنون  ،، الحب  و العشق  ،،  مكتوبة بخط وردي دافيئ بدفء ذكريات لياليكِ  ...









إمضاء  ،،،




مسافرة عبر الزمن بحثاً عن حلم  ...




01 / 01 / 2013