Tuesday, June 17, 2014

مونديال 2014 ... الفانلة البيضاء IV





Ghana Vs USA





جول في الدقيقة قصدي في الثانية ال 00:20 يا كفرة ؟؟!! يعني ده اللي كان لسه بيدور على قناة الجزيرة أو اللي كان لسه بيقعد عالكنبة و بيدور عالريموت عشان يعلّي الصوت زي حالاتي أكيد فاته الجول  ...









ماهو أصل العيب عاللي لابسين الفانلة البيضة لا و stretch و ب"كينار" مزركش كمان مش أي كلام يعني  ...






مونديال 2014 ... الفانلة البيضاء III





Germany Vs Portugal 16/6/2014





عذراً  ،،،





يمكنك لعب كرة القدم بفانلة بيضاء  ،،  فقط إذا كنت تمتلك  "الماكينة"  الألمانية  ...






مونديال 2014 ... الفانلة البيضاء II





16/6/2014




من قوانين الرياضة في العصر الحديث ،، و بعد هزيمة كل من أسبانيا ،، إنجلترا ،، هندوراس ،، و غانا ...




"أوعى تلبس أبيض و أنت بتلعب كرة قدم"





الفانلة البيضة راكبها جوست  !!!






مونديال 2014 ... الفانلة البيضاء I





Italy Vs England  15/6/2014







إنجلترا لابسه أبيض ؟؟!! إذاً مبروك على إيطاليا الماتش إن شاء الله :))









روح الزمالك الشريرة بتحوم في قلب الإستاد ...






Thursday, February 27, 2014

Housewife !!!



"Eat . Pray . Love" & proud :D 




and "Cook . Clean . Shop" is coming soon  :D







A diary of a newly born housewife enjoying her new career  :D






Monday, February 24, 2014

أتشششييييييييييييييييي





That awful moment









عندما تتحوا مِيمَك   " م "   إلى باء   " ب "   ...







You feel like









يهدّه البرد  ...





Friday, February 21, 2014

عند منصة ميدان التحرير






بتاريخ 25 يناير 2014  ...










عند منصة ميدان التحرير  ،،،











الشباب في يوم قرر يعمل ثورة عشان يطالب بحق الغلابة  ،،  و الغلابة نزلوا و إتجمعوا حواليه عند المنصة في الميدان بأعلام و بيرقصوا معاه على الأغاني الوطنية و كلهم أمل في الشباب يجبلهم حياة أفضل  ...









بعد مالشباب إختلفوا بينهم على قيادتهم  ،،  جيه الإخوان طردوا الثوار من المنصة و هتفوا للناس بإسم الثورة  ،،  فالغلابة صدقوهم و فضلوا حواليهم عند المنصة و إحتفلوا و غنوا و حطوا أملهم عالإخوان اللي إتظلموا طول عمرهم عشان يقيموا العدل بينهم  ...











و بعد مالإخوان طحنوا الشعب  ،،  جيه الجيش حط عليهم و طردهم مالمنصة  ،،  و النهاردة شوفنا الجيش بيحتفل للشعب بالثورة عند المنصة و برضه الغلابة زي ماهما بأعلامهم في الميدان و لسه بيرقصوا و يغنوا و حاطّوا المرة دي أملهم عالجيش في حياة إنسانية آمنه  ...











حال مصر بيتلخص في حال منصة ميدان التحرير  ...





السياسين بيتسابقوا عاللي يفوز بالمنصة لوحده  ،،  و الناس الغلابة كده كده واقفه في الميدان بأعلامها بيرقصوا و يغنوا و يدعموا اللي فاز بالمنصة  ،،  بس للأسف ماحدش طلع عالمنصة و نصفهم أو حقق أحلامهم  ...











آه لو حاكم مصر القادم يعرف معاناة الناس دي و إن أقل حاجة حترضيهم و تخليهم يتمسكوا بيه عالمنصه و يفضلوا يغنوله في الميدان و يساندوه بحياتهم   ،،   آه لو يعرف إنه هو كل أمل الناس دي في حياتهم  !!!     ماكنش في يوم ينساهم بعد ما ساعدوه يطلع على منصة ميدان التحرير  !!!







Monday, December 30, 2013

كفاية رياء !!!
















حقيقة علمية: سيظل الإعلام المصري مُستفزّ  ،،  مُضلِل  ،،  و غير حيادي أو واقعي  ...




حتى و إن كان يتبنّى الموقف و القضية اللي أنت نفسك مقتنع بيها ...






Saturday, December 28, 2013

Happiness Is !!!






Happiness is 















"  To expect nothing  "   ,,,















 "  To accept life changes as it comes   "   ,,, 















and "  To give up perfectionism  "   ...











Wednesday, August 14, 2013

موقف






         




           ساعات بتمر بموقف في حياتك يوقفك أُصاد نفسك في المرايا  ،،  يخليك تشوف حقيقة ماكنتش شايفها أو كنت بتنكرها طول الوقت و مش عايز تشوفها   ...   فجأة بتكتشف إن وجودك في حياة شخص بقى زي عدمُه و ساعتها تشك إن عدمُه ممكن يكون أريح له   ...   و يوجعك أوي بقى لو كان الشخص ده نفسه أهم حاجة في حياتك و إن هو حياتك كلها أصلاً   ...









          موقف واحد يعدّي عليك يحطك في إختيار صعب  ،،  تلاقي نفسك ما بين إنك تختار حبك حتى بعد ما جيه على حساب كرامتك أو إنك تختار نفسك و كبريائك و أنت عارف إنك بكده بتخسر كل حاجة   ...






Thursday, May 30, 2013

ويك إند







...  في ليلة شتاء قارص  ...









 تغسل همومها و تعب حياتها المزدحمة بماء دافيء برائحة الياسمين  ،،  تجلس برداء بلون الورد لون بشرتها  ،،،  












تسمتع لقطرات المطر تدق بنافذة غرفتها الدافئة وسط تلك المدينة القاسية  ...









 تجلس بجوار الشرفة تنظر إلى الشارع المظلم الهادئ بعد زحمة 
و صخب نهار طويل  ...  











تريد أن تهرب من هموم يومها فتختبئ خلف مدفئتها  ...  ترى ظلها يرتسم على جدار غرفتها فيظهر لها من بين أضواء أباجورتها الخافتة  ،،












و بجانبها فنجان القهوة بالشيكولاته الساخنة لترشف منها من حين لآخر فتملأ خلايا جسدها المرهق دفئاً و هدوء و تلقي بأعباء أسبوع كامل خارج وجدانها ليلة واحدة  ...  










تتابع أحداث فيلم أجنبي رومانسي  ،،  فيلم رومانسي يذهب ذهنها بعيداً مع أحداثه و تسافر مع أبطاله بكل كيانها لترى نفسها مكان البطلة  ،،  تعيش في تفاصيله لتنسى تفاصيل حياتها الشاقّه فتجد نفسها في عالم غير عالمها و تحيا حياة غير التي تحياها كل يوم  ...  تتعايش مع أبطال الرواية و مشكلاتهم التي تصل بهم إلى النهاية السعيدة في آخر القصة و تتمنى وقتها أن تجد هي نفسها النهاية السعيدة لقصة حياتها مثل أبطال الرواية  ...














ثم يأتي وقت الموسيقى فتبحث عن الراديو ليتراقص خيالها بهدوء و بصوت يكاد يُسمع في أرجاء ليلتها على شقاوة أوتار الجيتار و رومانسية نغمات الكمان مع نعومة دقات البيانو لتداعب نبضات قلبها و تنسى معها صخب الحياة المزعج  ...  تداعب الموسيقي وجدانها و تحمل خيالها بين دقاتها فتخرج به من غرفتها الصغيرة إلى العالم الواسع حيث الشمس المشرقة بالأمل و النسيم الدافيء بالحنان و الحدائق الخضراء الممتلئة بالخير الذي ندر وجوده في عالمها الحقيقي  ...













تمسك بقلمها و تشد ورقتها باحثتاً عن هوايتها التي تجد فيها نفسها  ...  تكتب ما تشعر به و تصف ما يمر أمام عينيها المغمضتين  ...  تكتب ما يحلو لها و ليس ما يُطلب منها  ،،  دون التقيد بزيّ أو الإلتزام بمعياد  ...  فهي تؤمن بمبدأ  " كل المفروض مرفوض "  ،،  و لذلك كلما إبتعدت عن قلمها لزحمة الحياة ترجع له بكل شوق فهي علاقة هوى من نوع خاص  ...  تعيش بين سطورها  ،،،  تسبح عبر كلماتها  ،،،  تنسى همومها عندما تجد هويتها الحقيقية و تتعرف عليها  ...  و هكذا دائماً يكون اللقاء بينهما  ...










تغمض عينيها في ليلة خميس هادئة في محاولة لإيقاف عجلة الزمن فتريح ذهنها من رحلة البحث في محطات عمرها بحثاً عن تحقيق أحلامها  ...  جسدها متعب بعد أسبوع طويل مرهق  ...  تبحث أذنها عن أجازة من أصوات البشر و زحمة الحياة  ...  ذهنها و وجدانها يحلم بأن يستريحا من القلق و الضغوط المستمرة  ...  تجد في ليلتها محطة إستراحة و لو لليلة دافئة واحده كي  تلحق بالصباح الباكر مرة آخرى و بكل نشاط قطار رحلتها  ...  فهي ليلة خميس بكل ما تحمله الكلمة من معاني نحلم بلمسها  ،،  ليلة هدوء  ،،  حنين  ،،  راحة  ،،  أمل  ،،  خيال  ،، أحلام  ،، فن  ...  











...  ها هي ليلة الخميس  ،،،  دائماً لها طابع يميزها  ...







Monday, May 13, 2013

صمت









 لم تكن قطرة الماء الأخيرة وحدها وراء الإنفجار    ...    لكنها نهاية واقعية لإهمال تراكم قطرة وراء آخرى حتى إمتلأ الإناء لإخره و تسربت الشروخ  في أنحاء جسده لحدّ يصعب معالجته    ...     لم تستطع طاقته تحمُل أي نقطة آخرى    ،،،    و قد كان تلك الإنفجار المدّوي الذي أهتزّت لصوته العالي مشاعرها    ...









دائماً يفشل الرجل في ترجمة صمت المرأة الممزوج بدموعٍ حبيسة أعينها









فأحذر صمتها    ،،،    فهو ناقوس بداية يأس ثم إنسحاب











Sunday, May 12, 2013

مالآخر









...    ثقة    ...    إستقرار    ...    أمان    ...





كلمات  لا  يقدِّر  قيمتهم  إلّا  من  يُحرم  منهم